الذكاء الاصطناعي العربي،
أخيراً هنا.
كلام يفهم العربية الفصحى ولهجات المنطقة والثقافة وراء كل كلمة. متاح بالعربية والفرنسية والإنجليزية.
Ask me anything…
لماذا كلام؟
العربية هي اللغة الخامسة الأكثر تحدثاً في العالم. تستحق ذكاء اصطناعياً من الدرجة الأولى.
العربية أولاً
دعم أصيل للعربية الفصحى والعاميات العربية في المنطقة.
بث فوري
تظهر الإجابات كلمة بكلمة حتى ترى الردود تتشكل في الوقت الفعلي.
خصوصية بالتصميم
محادثاتك لن تُستخدم أبداً لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. بياناتك تبقى ملكك.
وعي ثقافي
يفهم سياق العالم العربي والتعابير والمراجع الثقافية — وليس مجرد ردود مترجمة.
متعدد اللغات
انتقل بسلاسة بين العربية والفرنسية والإنجليزية في نفس المحادثة.
نماذج متخصصة
نماذج مُعدَّلة بشكل خاص لمهام اللغة العربية والتفكير والمعرفة الإقليمية.
محادثاتك لن تُستخدم أبداً للتدريب
نحن لا ندرّب على بياناتك. كل ما تشاركه مع كلام يبقى خاصاً.
اقرأ المزيد ←لا نشارك بياناتك أبداً مع أطراف ثالثة
بياناتك تبقى عندنا. لا بيع، لا مشاركة، لا استثناءات.
اقرأ المزيد ←متوافق مع SOC 2 · مستعد لـ ISO 27001
ضوابط الأمان لدينا تستوفي متطلبات SOC 2 Type II وISO 27001 — حماية بمستوى المؤسسات للصناعات المنظَّمة.
اقرأ المزيد ←مصمم لكل احتياج
كلام يتكيف مع مهمتك — بسيطة أو معقدة، بأي لغة.
سريع
مجانيفوري
إجابات فورية للأسئلة اليومية — دائماً سريع، دائماً جاهز.
ذكي
Plusمتأنٍّ
إجابات عميقة ومدروسة للعمل والدراسة والمسائل المعقدة.
الأفضل
Ultraأقصى جودة
أعلى جودة استجابة لدينا، حين لا يكفي إلا الأفضل.
الخطة المناسبة لكل مستخدم
معظم المستخدمين يحصلون على قدرات أكبر بـ10 أضعاف مع برو — بأقل من تكلفة قهوة في الأسبوع.
مجاني
0 درهم
جرّب كلام — بدون بطاقة بنكية.
Plus
99 درهم
إجابات أذكى وأعمق للعمل والتعلم.
Ultra
179 درهم
أقصى جودة، تحليل الملفات، 300 رسالة/يوم.
صُنع بأطلس لابس
أطلس لابس شركة ذكاء اصطناعي مغربية تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة للعالم العربي. نؤمن بأن الناطقين بالعربية يستحقون مساعداً صُمِّم من أجلهم — لا مجرد مترجم إليهم. مع أكثر من 400 مليون ناطق أصلي في 22 دولة، يعدّ العالم العربي من أكثر الأسواق التي تفتقر إلى الخدمات في مجال الذكاء الاصطناعي اليوم، ونحن هنا لتغيير ذلك.
كلام هو منتجنا الأول: مساعد ذكاء اصطناعي يفهم العربية الفصحى واللهجات الإقليمية والسياق الثقافي الذي يشكّل كل محادثة. مبنيٌّ على بنية تحتية تستوفي معايير الأمان SOC 2 وISO 27001 — صُمِّم ليكسب ثقة الأفراد والمؤسسات على حدٍّ سواء. هذه مجرد البداية.
نحن مهندسون وباحثون وبنّاؤون من المنطقة، يجمعنا الإيمان بأن الذكاء الاصطناعي يجب أن يعكس ثقافتنا — ويرتقي بها.